header-banner
علاج جديد يقلل الحاجة لجراحة الصمام الأورطي

علاج جديد يقلل الحاجة لجراحة القلب

صحة ورشاقة
فريق التحرير
18 مارس 2025,6:58 ص

من أمراض القلب الخطيرة مرض الصمام الأورطي، وهو أحد أنواع أمراض صمامات القلب. وفي هذه الحالة المرضية، لا يعمل الصمام الموجود بين حجرة القلب اليسرى السفلية والشريان الرئيس في الجسم بشكل صحيح.

كما يمثل تضيّق الصمام الأورطي تحديا صحيا كبيرا، إذ يؤثر  على الملايين حول العالم، وهو يسبب تراكما للكالسيوم على الصمام؛ مما يعيق تدفق الدم ويجبر القلب على العمل بجهد أكبر. 

وفي تطور واعد، اكتشف باحثون في مايو كلينك دواء جديدا باسم "أتاسيغوات" قد يغير مسار مرضى الصمام الأورطي.

وتشير نتائج الدراسات الأولية إلى أن دواء أتاسيغوات قادر على إبطاء تقدم تضيّق الصمام الأورطي بشكل ملحوظ؛ ما يقلل احتمالية الحاجة إلى جراحة استبدال الصمام. 

إذ أظهرت التجارب السريرية على المرضى المصابين بحالة متوسطة من تضيّق الصمام الأورطي أنهم تحملوا بشكل جيد أخذ جرعة واحدة يوميا من أتاسيغوات، وأن الآثار الجانبية كانت ضئيلة مقارنةً بالدواء الوهمي.

كما أظهرت أحدث تجربة من المرحلة الثانية التي أجريت على 23 مريضا انخفاضًا بـ69.8% في تقدّم تكلس الصمام الأورطي خلال ستة أشهر مقارنةً بالدواء الوهمي، وأن المرضى الذين تلقوا أتاسيغوات تمكنوا من الحفاظ على أداء وظيفي أفضل لعضلة القلب. 

ما الذي يميز دواء أتاسيغوات ؟

9b26010d-8ede-46c7-9e22-837fd6546be6

وما يميز الدواء بحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة سركيوليشن (Circulation)، أن تأثير أتاسيغوات لا يعمل على تأخير الجراحة فحسب، بل قد يمنعها تماما في بعض الحالات، مما يحسن جودة حياة المرضى بشكل كبير.

ويوفر الدواء فرصة للمرضى الذين يعانون من عيوب خلقية في الصمام لتأخير الجراحة إلى عمر متقدم، مما يقلل من احتمالية الحاجة إلى عمليات متعددة.

ويُعيد دواء أتاسيغوات تنشيط المسار الطبيعي لمنع تكلس الصمام، كما أظهرت التجارب أنه يبطئ تقدم المرض حتى بعد تفاقمه.

أخبار ذات صلة

طبيبة في مايو كلينك تحذر: آلام الساق قد تخفي أعراض مرض خطير

الدكتور جوردان ميلر، مدير مختبر الأمراض القلبية الوعائية والشيخوخة في مايو كلينك يقول حول الدواء، إن هذا البحث يمثل تقدما كبيرا في علاج تضيّق الصمام الأورطي.

ويضيف  الدكتور ميلر، أن دواء أتاسيغوات لديه القدرة على تأخير الحاجة لإجراء جراحة تغيير الصمام أو حتى تفاديها بدرجة ملحوظة، وتحسين حياة الملايين بقدر كبير.

مؤكدا أن أهمية هذا الاكتشاف تتجاوز مجرد تأخير الجراحة، حيث يمكن أن يغير حياة المرضى الأصغر سنا الذين يعانون من عيوب خلقية في الصمام، ويقلل من حاجتهم إلى عمليات جراحية متعددة. ويقدم فرصة لإجراء عملية واحدة في العمر، خاصة إذا تم تأخيرها إلى عمر متقدم.

ويعد هذا الدواء هو ثمرة تعاون بين مايو كلينك، والمعاهد الوطنية للصحة، وجامعة ولاية مينيسوتا، وشركة سانوفي للأدوية.

أخبار ذات صلة

دراسة جديدة: فحوص سرطان الرئة تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب

google-banner
footer-banner
foochia-logo