header-banner
أليشا أورتيز

قصة طالبة أميركية تخرجت بدرجة امتياز ولا تستطيع القراءة أو الكتابة

أخبار غريبة
فريق التحرير
1 مارس 2025,11:19 م

أليشا أورتيز، شابة تبلغ من العمر 19 عامًا، تتمسك بحلم الكتابة، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها. 

وبالرغم من تخرجها من المدرسة الثانوية وحصولها على منحة دراسية، فإن أليشا تجد نفسها في معركة مع النظام التعليمي الذي أخفق في تقديم الدعم الكافي لها على مدار 12 عامًا من دراستها وفق ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأميركية.

التحديات الأكاديمية والمطالبة بالحقوق

في حين أن العديد من الطلاب يشعرون بالفخر والتشويق في الأيام التي تسبق التخرج، كانت أليشا تشعر بالقلق العميق.

وعلى الرغم من تخرجها بتقدير "امتياز" من مدرسة هارتفورد الثانوية العامة في ولاية كونيتيكت، إلا أنها كشفت في اجتماع لمجلس مدينة هارتفورد في مايو/أيار 2024 إنها لا تستطيع القراءة أو الكتابة، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة في التعليم الذي تلقتْه خلال سنوات دراستها.

حتى قبل يومين من التخرج، عرض عليها المسؤولون تأجيل قبولها في الجامعة مقابل تلقي "خدمات تعليمية مكثفة"، لكنها رفضت هذا العرض، متمسكة بموقفها "لقد كانت المدرسة 12 عامًا، والآن حان وقتي".

القضية القانونية: الإهمال والتقصير في توفير الدعم

في خطوة جريئة، رفعت أليشا دعوى قضائية ضد مجلس التعليم في هارتفورد ومدينة هارتفورد بتهمة الإهمال.

كما استهدفت مديرة ملف التعليم الخاص، تيلدا سانتياغو، بتهمة "التسبب في إحداث ضرر عاطفي" جراء التقصير في توفير الدعم الذي كانت تحتاجه.

من جانبهم، رفض المسؤولون القانونيون في المدينة التعليق على الدعوى القضائية التي رفعتها أليشا.

أخبار ذات صلة

هل ستُغلق المدارس؟ التكنولوجيا تُعيد تشكيل التعليم

رحلة أليشا مع صعوبات التعلم

أليشا، التي وُلدت في بورتوريكو، كانت قد أظهرت في وقت مبكر علامات صعوبات في التعلم، وهو ما لاحظته والدتها، كارمن كروز، منذ أن كانت صغيرة. انتقلت العائلة إلى كونيتيكت عندما كانت أليشا في الخامسة من عمرها، على أمل أن تحصل على دعم أفضل لصعوبات التعلم التي تواجهها؛ ولكن للأسف، لم تجد أليشا الدعم الكافي في النظام التعليمي الذي انتقلت إليه.

أُجريت عدة تشخيصات لأليشا في مراحل مختلفة من حياتها، بما في ذلك اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، واضطراب التحدي المعارض (ODD)، واضطرابات قلق واضطرابات تواصلية غير محددة. كما أظهرت اختبارات حديثة أنها تعاني من عسر القراءة، ما يزيد من تعقيد مسيرتها التعليمية.

الهدف من الدعوى: مطالبة بالمسؤولية والتعويضات

أليشا تأمل أن تسلط دعواها القانونية الضوء على التقصير في توفير الدعم المناسب للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وتصر على أن قادة المدرسة "لا يعرفون ماذا يفعلون" ولم يُبدوا الاهتمام الكافي بمشكلتها.

وتسعى أليشا من خلال هذه الدعوى إلى تحميل المسؤولين المسؤولية عن الإهمال الذي تعرضت له، كما تأمل أن تحصل على تعويضات عن الضرر الذي لحق بها.

تستمر معركة أليشا من أجل حقوقها في الحصول على تعليم مناسب، مما يعكس أهمية توفير الدعم المناسب للطلاب جميعهم، خاصة أولئك الذين يعانون صعوبات تعلم.

أخبار ذات صلة

في اليوم الدولي للتعليم.. 6 أعمال فنية تُظهر تأثير المعلمين

google-banner
footer-banner
foochia-logo