في حلقة جديدة من برنامج "قلبي اطمأن"، التي حملت عنوان "الخير في القرى"، يقدم غيث نموذجاً حيّاً للتغيير الإيجابي من خلال مشروعاته التي تركز على تحسين حياة سكان القرى في مناطق متعددة.
ويتمحور العمل حول توفير حلول طويلة الأمد بدلاً من مجرد مساعدات مؤقتة، مما يضمن استدامة الفوائد للأجيال القادمة.
تعد المياه أحد أبرز أولويات غيث، إذ يولي أهمية كبيرة لحفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان القرى؛ وبذلك يتمكن الأهالي من تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه دون الحاجة للبحث المستمر عنها أو الاعتماد على مصادر غير صحية.
لا تقتصر مساعدة غيث على توفير المياه، بل تشمل أيضاً بناء دورات المياه والمطابخ الحديثة. هذه المشاريع تسهم بشكل كبير في تحسين الظروف الصحية للسكان وتوفر بيئة أكثر نظافة وأماناً، مما يسهم في تقليل الأمراض التي قد تنشأ من بيئات غير صحية.
الغذاء والمياه وحدهما لا يكفيان لضمان حياة كريمة. لذلك، يسعى غيث لتوفير الخدمات الطبية التي تضمن لسكان القرى الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.
ومن خلال إنشاء مرافق طبية تقدم العناية الأولية والعلاج، يتمكن الناس من التمتع بصحة أفضل وتحسين نوعية حياتهم.
واحدة من أهم المبادرات التي يسعى غيث لتحقيقها هي إنشاء أسواق محلية تدعم الاقتصاد المحلي.
هذه الأسواق توفر فرص عمل جديدة تسهم في تحسين دخل الأسر في القرى؛ كما أنها تسهم في تعزيز التنمية المستدامة من خلال تشجيع التجارة المحلية ودعم المنتجات التي تميز كل منطقة.
من أبرز مميزات غيث في هذا البرنامج هو استماعه لأهالي القرى وفهم احتياجاتهم بشكل دقيق.
ويحرص غيث على التواصل المباشر مع الناس ليتمكن من تصميم مشاريع تحقق أكبر قدر من الفائدة لهم.
ومن خلال ذلك، يسهم في بناء مشاريع مستدامة تعزز قدرة السكان على تحسين حياتهم بشكل مستمر دون الحاجة للمساعدات الخارجية.
يسعى البرنامج بشكل مستمر إلى تعليم الأهالي مهارات جديدة تعينهم على تحقيق الاستقلالية. من خلال ورش عمل ودورات تدريبية، يتمكن السكان من اكتساب مهارات عملية تفتح أمامهم فرص عمل جديدة وتزيد قدرتهم على تحسين ظروفهم المعيشية.
تستمر حلقة "قلبي اطمأن" في استلهام قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي طالما كان رمزاً للعمل الخيري والمستدام.
ومن خلال هذا البرنامج، يتحدث بعض الأشخاص عن الراحل الشيخ بن زايد وعن الخير الذي كان ينشره بين الناس.
كما يتم نقل رسالته الإنسانية التي ترتكز على تقديم العون للآخرين بطريقة تضمن لهم مستقبلاً أفضل، مع الحرص على تحقيق التنمية المستدامة.
برنامج "قلبي اطمأن" يمثل نموذجاً ملهماً للعمل الخيري المستدام الذي يسعى لتحسين حياة الأفراد بشكل جاد وواقعي.
ومن خلال المشروعات المتنوعة التي يقدمها غيث، يمكننا أن نرى كيف يمكن للعمل الخيري أن يكون محركاً حقيقياً للتغيير في المجتمعات.