يعد الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي أمرًا أساسيًا للشعور بالراحة والتخلص من المشكلات المزعجة مثل الانتفاخ، والإمساك، والحرقة، والاضطرابات الهضمية الأخرى.
يؤثر نوع الطعام الذي نتناوله بشكل مباشر على عملية الهضم، فبعض الأطعمة تسهّل الهضم، وتعزز صحة الأمعاء، بينما قد تسبب أخرى تهيجًا ومشاكل صحية.
ويعتبر فهم العلاقة بين الطعام وصحة الجهاز الهضمي المفتاح لتجنب هذه المشكلات، إذ يمكن من خلال الاختيارات الغذائية الصحيحة دعم عملية الهضم وتحسين صحة الأمعاء. سواء كنتِ تعانين حساسية تجاه اللاكتوز أو الجلوتين، أو تشعرين بعدم الراحة بعد تناول وجبات معينة، فإن معرفة الأطعمة المناسبة لك يساعد على الشعور بالراحة وتعزيز الصحة بشكل عام.
في هذا المقال، نستعرض الأطعمة التي ينصح بها خبراء الصحة في دورية Everyday Health لدعم الجهاز الهضمي وتخفيف عسر الهضم.
يُعتبر الزبادي خاصةً الذي يحتوي على البروبيوتيك، من أفضل الأطعمة لتعزيز صحة الأمعاء. فالبروبيوتيك هي بكتيريا نافعة تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز التوازن الميكروبي في الأمعاء؛ ما يقلل من مشاكل مثل الانتفاخ والإمساك. كما أن الزبادي يُعد خيارًا جيدًا لمن يعانون من حساسية اللاكتوز، إذ يحتوي على إنزيمات تساعد على هضمه بشكل أسهل من الحليب العادي.
تلعب الألياف دورًا أساسيًا في تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء ومنع الإمساك كما تعمل الألياف أيضًا على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء؛ ما يعزز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
تشمل الأطعمة الغنية بالألياف:
يمكن أن تسبب الأطعمة الدهنية، خاصةً المقلية أو الغنية بالدهون المشبعة، بطئًا في عملية الهضم وزيادة الشعور بعدم الراحة أو الحرقة. لذا، يُنصح باختيار أطعمة قليلة الدهون، مثل اللحوم المشوية أو المسلوقة، والأسماك، والخضروات المطبوخة.
يعتبر الزنجبيل علاجًا طبيعيًا فعالًا لمشاكل الجهاز الهضمي. يُساعد الزنجبيل على تقليل الغثيان والانتفاخ وتحسين عملية الهضم. يمكن تناول الزنجبيل طازجًا أو إضافته إلى الشاي أو الحساء.
يعتبر النعناع من الأعشاب التي تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل التقلصات والغازات. يمكن تناول شاي النعناع بعد الوجبات لتخفيف الشعور بالانتفاخ أو إضافته إلى الماء المنعش.
إلى جانب تناول الأطعمة المفيدة، هناك بعض العادات الصحية التي تساعد على تحسين عملية الهضم، مثل: