تصدرت الأسماء الشهيرة للملياردير إيلون ماسك وعشيقته السابقة آشلي سانت كلير العناوين مجددًا، بعدما ظهرت كلير في مقطع فيديو عبر منصة "إكس" وهي تبيع سيارة تسلا كانت قد تلقتها هدية من ماسك، مدعية أن الأخير قد خفض دعمه المالي لطفلهما المزعوم.
في تصريحاتها، بررت آشلي، البالغة من العمر 31 عامًا، بيعها للسيارة بأنها كانت بحاجة إلى تأمين مصروفات طفلها بعد أن توقف إيلون ماسك (53 عامًا) عن دفع الإعانة الشهرية التي كان يقدمها لها.
وأوضحت أنها كانت تعتمد على الدعم المالي من ماسك لتغطية احتياجات الطفل، مما دفعها إلى اتخاذ قرار بيع السيارة.
رد إيلون ماسك على هذه الادعاءات في تغريدة عبر "إكس"، حيث نفى ما ذكرته كلير، مشيرًا إلى أنه رغم عدم تأكده من أن الطفل هو ابنه، فإنه كان قد دفع لها نفقته المالية.
وأضاف أنه كان قد منحها مبلغًا ضخمًا قدره 2.5 مليون دولار، فضلاً عن 500 ألف دولار سنويًا كدعم. وأكد ماسك أيضًا استعداده لإجراء فحص DNA لإثبات نسب الطفل، إذا لزم الأمر، دون الحاجة إلى أمر قضائي.
تعود بداية الخلافات بين الثنائي إلى فبراير (شباط) الماضي، حين رفعت آشلي سانت كلير دعوى قضائية في محكمة نيويورك لإثبات الأبوة، مطالبة بالحصول على حضانة الطفل.
وفي الدعوى، اتهمت ماسك بالتخلي عنها وعن ابنهما الذي وُلد في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.
وعلى الرغم من إصرار كلير على أن ماسك هو والد الطفل، فإن الأخير لم يعترف علنًا بذلك، واكتفى بالرد على مزاعمها عبر نشر رموز تعبيرية غامضة على وسائل التواصل الاجتماعي.
في تصريحات صحفية لصحيفة "بيبول"، وجهت آشلي نقدًا لاذعًا لماسك، قائلة: أمريكا تريدك أن تنضج أيها الطفل العنيد.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يُعرف ماسك عن قلقه المستمر بشأن تراجع نسب الولادات في العالم، مع العلم أنه أب لـ14 طفلًا من ثلاث نساء مختلفات.