في واقعة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، تعرضت المذيعة الأسترالية المقيمة في بريطانيا، جورجينا بيرنيت، لموقف محرج بعد أن نشرت إعلاناً كاذباً عن حملها في يوم "كذبة أبريل"، ما أثار ردود فعل غاضبة بين متابعيها.
في الأول من أبريل/نيسان 2025، فاجأت بيرنيت متابعيها على "إنستغرام" بصورة بدا وكأنها حامل، مما دفع الكثيرين للاعتقاد أن الإعلان كان حقيقياً.
لكن، اتضح، لاحقاً، أن هذا كان جزءاً من مزحة "كذبة أبريل"؛ وكان من المتوقع أن تكون هذه المزحة خفيفة، لكنها أثارت موجة من الانتقادات بسبب توقيتها ومحتواها.
ورغم أن بعض متابعي بيرنيت اعتقدوا أن المزحة كانت بريئة، فإن العديد منهم وصفوها بأنها "محرجة" و"غير لائقة".
وقال أحدهم في تعليق: هذا ليس مضحكاً إذا كانت هذه مزحة كذبة أبريل، في حين وصفها آخرون بأنها "غير حساسة" تجاه النساء اللاتي يواجهن مشاكل في الخصوبة أو فقدان الحمل.
في ضوء الانتقادات الواسعة، قامت المذيعة بحذف المنشور سريعاً، واستبدلته بمنشور آخر تهنئ فيه قطها بعيد ميلاده.
ورغم محاولاتها لتخفيف حدة الموقف، إلا أن انتقادات المتابعين ظلت مستمرة، ما جعلها تواجه عاصفة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.
تفجرت المشكلة أكثر بعد أن نشرت جمعية "تومي" الخيرية المعنية بمشاكل الخصوبة وفقدان الحمل، منشوراً قبل يوم كذبة أبريل، تحذّر فيه من المزاح حول الحمل.
وأكدت الجمعية أن مثل هذه المزحات قد تكون مؤلمة للغاية بالنسبة للنساء اللاتي يواجهن تجارب قاسية في هذا السياق، مشيرة إلى أن المزاح حول الحمل ليس مناسباً أو مضحكاً لتلك الفئات.