أكد الفنان طارق لطفي تمسكه بموقفه الرافض لتقديم الأعمال الفنية غير الهادفة، موضحًا أن الفن في جوهره وسيلة للترفيه، لكنه يجب أن يحمل رسالة إيجابية.
خلال لقائه في برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، قال لطفي، إنه ما زال على رأيه السابق بأن الفن يجب أن يقدم قيمة للمجتمع، مشيرًا إلى أن الترفيه في حد ذاته هدفًا نبيلًا، إذا استخدم بشكل إيجابي.
وأضاف: الفن مثل العلم، يمكن استخدامه لخدمة البشرية أو إلحاق الضرر بهم. العمل الفني يمكن أن يحمل رسالة إيجابية تدفع نحو الإصلاح، أو يروج لسلوكيات خاطئة تهدم القيم المجتمعية.
تطرق لطفي إلى الجدل المثار حول مسلسل "العتاولة"، الذي جسد فيه شخصية خضر، البلطجي والمجرم، مؤكدًا أن العمل رغم تقديمه لشخصيات سلبية، إلا أنه حمل في نهايته رسالة إصلاحية.
وأوضح: المسلسل قدم رحلة شخصيات تربت في بيئة خاطئة، لكنها مع التجربة تعلمت من أخطائها، وانتهت القصة بتوبتهم وتصحيح مسار حياتهم، حيث أعادوا الأموال الحرام إلى الدولة، وتبرعوا بجزء منها للجمعيات الخيرية، وبدؤوا حياتهم من جديد بطريقة مشروعة.
أشار طارق لطفي إلى أن دوره في "العتاولة" لم يروج للعنف أو الفساد، بل ركز على تطور الشخصية، ونقل رسالة مفادها أن الإنسان قادر على تغيير مفاهيمه والعودة إلى الطريق الصحيح مهما كانت أخطاؤه السابقة.
واختتم حديثه قائلًا: الترفيه لا يعني هدم القيم، بل يمكن تقديم أعمال مسلية تحمل في طياتها رسائل إيجابية تخدم المجتمع.