هل تساءلت يومًا لماذا تبهت العلاقات مع مرور الوقت؟ ولماذا يختفي الشغف والإثارة اللذان شعرت بهما في بداية العلاقة؟ الإجابة تكمن في العادات اليومية التي نمارسها دون أن ندرك تأثيرها السلبي على علاقتنا.
وفقًا لخبيرة العلاقات إستر بيريل، فإننا نضع، اليوم، أعباءً كبيرة على العلاقات، حيث نطلب من شريك واحد أن يلبي جميع احتياجاتنا العاطفية والاجتماعية. وهذا الضغط الهائل يمكن أن يؤدي إلى تآكل الشغف.
تقدم الخبيرة إستر بيريل، 5 عادات يومية قد تكون السبب وراء انطفاء الشغف، وكيف يمكننا الحفاظ عليه في علاقتنا.
أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها الأزواج هو أخذ بعضهم بعضًا كأمر مسلّم به. عندما نتوقف عن تقدير شريكنا، فإننا نرسل رسالة واضحة مفادها أننا لا نقدّر جهوده وتضحياته.
التعبير عن الامتنان، مهما كان بسيطًا، يعزز الشعور بالأمان، والانتماء في العلاقة.
خصص وقتًا يوميًا لتعبير شريكك عن امتنانك لأشياء صغيرة وكبيرة. يمكنك كتابة رسالة قصيرة، أو قول "شكرًا" بصدق، أو حتى القيام بعمل صغير لإسعاده.
كل تفاعل بين الشريكين هو فرصة لبناء رابطة أقوى. عندما نتجاهل طلبات شريكنا للحصول على الاهتمام أو الدعم، فإننا نرسل إشارة بأننا غير مهتمين بمشاعره واحتياجاته.
انتبه جيدًا لإشارات شريكك. عندما يحاول التواصل معك، امنحه اهتمامك الكامل. حتى لو كنت مشغولًا، أخبره أنك ستعود إليه لاحقًا.
الروتين جزء طبيعي من الحياة، ولكن عندما يصبح الروتين هو المسيطر على علاقتنا، فإنه يقتل الإثارة والشغف.
نحتاج إلى تجديد العلاقة باستمرار من خلال تجارب جديدة، ومغامرات مشتركة.
حاولا معًا تجربة أشياء جديدة، سواء كانت هوايات جديدة، أو زيارة أماكن لم تقوما بزيارتها من قبل، أو حتى تجربة مطعم جديد.
الصداقة هي أساس كل علاقة قوية. عندما نركز فقط على الجانب الرومانسي، فإننا نهمل الصداقة التي تربطنا بشريكنا.
خصّصا وقتًا للاستمتاع بصحبة بعضكما البعض، وتحدّثا عن اهتماماتكما المشتركة، واقضيا وقتًا ممتعًا معًا.
من المهم أن يكون لدى كل شريك حياته الخاصة وهواياته وأصدقاؤه. الاعتماد الكلي على الشريك يقتل الاستقلالية والشعور بالقيمة الذاتية.
حافظا على اهتماماتكما الخاصة، من تطوير النفس، وببناء علاقات اجتماعية خارج العلاقة.