سلطت الحلقة الثامنة والعشرون من برنامج "قلبي اطمأن"، الضوء على دور الصورة في نقل القصص الإنسانية، وإثارة التعاطف، وتشجيع الناس على تقديم المساعدة للمحتاجين، إذ تبرز قوة التصوير الفوتوغرافي في سياق العمل الإنساني.
تعد الصور وسيلة قوية في سرد القصص التي تعكس معاناة البشر وتُبرز حياتهم اليومية. وفي هذه الحلقة، يتناول برنامج " قلبي اطمأن" كيفية تأثير الصورة في التأثير العاطفي على المشاهدين، إذ يمكن للصورة أن تلتقط لحظة مؤثرة يمكن أن تُحرك مشاعر الآخرين وتدفعهم للمساعدة.
لا يقتصر التصوير الفوتوغرافي في العمل الإنساني على نقل الصورة فحسب، بل يُناقش في الحلقة أيضًا الجوانب الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها المصورون.
ويُشدد على ضرورة احترام كرامة الأفراد وخصوصيتهم عند تصويرهم في ظروف صعبة أو مؤلمة، والتأكد من أنهم موافقون على أن يتم تصويرهم.
المصورون العاملون في الميدان يواجهون العديد من التحديات في أثناء محاولتهم توثيق القصص الإنسانية.
هذه التحديات تتضمن مخاطر السلامة الشخصية، خاصة في المناطق التي تشهد صراعات وحروب، بالإضافة إلى التحديات النفسية الناتجة عن التقاط صور لمشاهد صعبة ومؤلمة.
وفي ختام الحلقة، يتم تكريم العمل الجاد والتفاني الذي بذله الفريق الذي عمل على التقاط الصور في هذه الحالات الإنسانية.
ويُقدّر دور المصورين، الذين يعملون تحت ظروف قاسية، في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية وتشجيع الجمهور على التفاعل بشكل إيجابي مع هذه القضايا.
في هذه الحلقة، يقدم "قلبي اطمأن" لمحة عن كيفية استخدام التصوير الفوتوغرافي كأداة مؤثرة في العمل الإنساني، مع تسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والنفسية التي يواجهها المصورون في ميدان العمل.