تنطلق اليوم الاثنين في جمعية السينما بمدينة الخبر السعودية، أولى فعاليات برنامج "رواية وفيلم"، تحت شعار: "الرواية تحكي والسينما تجسد، فأيهما يصنع التأثير الأعمق؟"، والذي يهدف إلى استكشاف العلاقة العميقة بين الأدب والسينما، من خلال سلسلة حلقات نقاشية تتناول الأعمال الأدبية التي تحولت إلى أفلام سينمائية.
يسلط برنامج "رواية وفيلم" الضوء على التحديات الإبداعية التي تواجه صناع السينما عند اقتباس الروايات، ومدى وفاء الأفلام للنصوص الأدبية التي استندت إليها.
ويفتتح البرنامج أولى حلقاته مساء اليوم الاثنين 17 مارس، في مقر جمعية السينما-سينماتك الخبر، بمناقشة فيلم "العرّاب" المستوحى من رواية ماريو بوزو، والذي أخرجه فرانسيس فورد كوبولا ليصبح واحدًا من الأفلام المهمة في تاريخ السينما. وخلال الجلسة، سيتناول النقاش الفروقات بين الرواية والفيلم، والتقنيات السردية التي استخدمها كوبولا لإعادة تقديم القصة على الشاشة.
وسيشارك في النقاش المخرج والمؤلف عبدالمحسن المطيري، متحدثًا عن الفيلم، و القاص عادل جاد، الذي سيتناول الرواية من وجهة نظر أدبية، فيما تدير الجلسة الكاتبة صباح عبدالله، لتقود الحوار حول تأثير التحولات السردية بين الكتابة الأدبية والرؤية السينمائية.
وتهدف الجلسة إلى خلق مساحة حوارية تفاعلية، حيث سيتمكن الجمهور من المشاركة في النقاش والإجابة على السؤال الجوهري: هل أنصفت السينما الرواية؟ كما ستتاح الفرصة لطرح الأسئلة والاستماع إلى آراء الخبراء حول عملية الاقتباس السينمائي.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود جمعية السينما لتعزيز الثقافة السينمائية والأدبية، وفتح المجال أمام النقاد والمبدعين والجمهور للمشاركة في نقاشات ثرية حول التقاء الأدب بالفن السابع.