في مستهل الحلقة الأخيرة من مسلسل "سيد الناس"، تخبر "وعد" أسما سليمان "الجارحي" عمرو سعد، بأنها سمعت "سماح" منة فضالي وهي تواجه "فاروق" أحمد زاهر بأنه قاتل "أدهم".
يذهب "الجارحي" إلى منزل "سماح"، ويطلب منها أن تخبرها بما قالته "ميادة" ملك زاهر لها، فتفعل ذلك، فيتوجه إلى محل "فاروق" ويتعارك مع رجاله، ثم يتعارك مع "فاروق"، إلى أن يطرحه أرضاً، ويستل مسدسه ويوجهه إليه.
في غضون ذلك، تتدخل "سناء" سلوى عثمان وتقنع "الجارحي" بأن يسلمه للشرطة حتى ينال عقابه، ولا يورط نفسه بقتله، فيأخذه بنفسه إلى قسم الشرطة، ويعطيهم السلاح الذي قتل به "فاروق" ابنه.
تلقي الشرطة القبض على المتورطين في تجارة السلاح والعملات والآثار وكافة الأعمال المشبوهة التي أبلغ عنها "الجارحي".
يخبر "الجارحي" زوجة والده "اعتماد" إلهام شاهين وإخوته "مجدي" أحمد فهيم، "عفيفي" أحمد رزق، و"عليّه" رنا رئيس، بأنه سيسلم الذهب إلى الشرطة.
كما يُبلغهم بأنه مزّق ورق الرهن، وأن ممتلكاتهم قد عادت إليهم، فضلاً عن أن الشرطة ألقت القبض على الخصوم الذي تورط معهم بسبب والده "رشدي" خالد الصاوي.
ويخبر "الجارحي" بأنه سيعطي الجميع حقوقهم من الميراث، ويطلب منهم أن يبقوا إلى جانبه، وأنه يريدهم معه في أعمال العائلة، كما يقول لـ "اعتماد" إنه سيجعلها تحبه.
يسأل "مجدي" "الجارحي" عن مكان "فتحية" إنجي المقدم، لكنه ينفي معرفته بمكانها ويطلب منه أن ينسى أمرها.
ويقول "الجارحي" لزوجته "آمنة" بأن "فتحية" كانت أكبر خطأ في حياته، وأنه يحبها، وسيعوضها عما مضى.
تعود "ميادة" إلى المنزل، بعد أن أطلقت الشرطة سراحها، فيما يقتل "نوح" مدحت إسماعيل طليقته "وعد"، ويتم إدخال "فتحية" إلى مستشفى خاص بالصحة النفسية.
أما في المشهد الأخير، فيدخل "الجارحي" مكتبه وينظر إلى صورة والده "رشدي"، ثم يرى ابنه "أدهم" ويحضنه، ليتضح أنه يتخيل ذلك فقط.