حلَّت مشهورة السوشال ميديا السورية نارين بيوتي ضيفةً على الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، وتطرقت خلال اللقاء للحديث عن مواضيع شتى من بينها عائلتها، وفارق السن بينها وبين خطيبها رجل الأعمال رامي سمعو.
عند سؤالها عن فارق العمر الكبير بينها وبين خطيبها، الذي يصل لـ 14 عاما، وعما إذا كانت تراه من منظور إيجابي أو سلبي، أوضحت نارين بيوتي أن لكل شيء إيجابيات وسلبيات.
وأشارت إلى أنهما في بادئ الأمر أنكرا أن يكون لفارق العمر بينهما أي تأثير سلبي، إلا أنه اتضح فيما بعد أن هناك اختلافات جوهرية فيما بينهما.
وقالت نارين: كنا في مرحلة إنكار وقلنا إن العمر ما يفرق، شوي شوي صار في اختلافات واضحة لأن عمره 38 وأنا عمري 24 فـاكتشفنا إن فيه 14 سنة لازم تتعبي لحتى نكون قراب على بعض.
ولفتت إلى أن كلا منهما ينظر إلى الأمر بوجهة نظر مختلفة عن الآخر بحكم فارق السن والخبرة.
وكشفت نارين أنه حينما كانت أصغر عمرا، كان يخبرها الجميع بأنها ستتزوج شخصا أربعينيا؛ لأنهم يرونها ناضجة وتمتلك "عقلا كبيرا"، على حد تعبيرها.
تحدثت نارين خلال الحلقة أيضا عن مرضها، مُشيرةً إلى أن الأطباء لم يتوصلوا إلى تشخيص دقيق لحالتها؛ إذ يتطلب منها إجراء صورة رنين مغناطيسي بين الحين والآخر لمراقبة النقاط في دماغها.
وأشارت نارين إلى أنها شعرت قبل ذهابها إلى طبيب الأعصاب أن هنالك خطبا ما، على الرغم من تأكيد جميع الأطباء أنها بحالة جيدة؛ إذ كانت تعاني من صداع شديد تطلب منها تناول العديد من الأقراص المسكنة.
أما بشأن انفصال والديها حينما كانت بعمر الـ16 عاما، فأوضحت نارين إلى أنهما كانا قريبين من بعضهما البعض، لكن تفاقمت المشاكل فيما بينهما، مشددةً على أن قرار انفصالهما كان الأنسب لهما كزوجين.
وقالت: كنا مع فكرة أن ماما وبابا ينفصلوا أنا واخواتي.. شايفه ان هذا الصح لهما، وبقوا أصدقاء مقربين من بعد الانفصال.
ولفتت نارين إلى أنها كانت سعيدة بعد انفصال والديها نظرا لقلة المشاكل العائلية، لكن بعدما كبرت شعرت بفقدان الأب.
رفضت نارين أن يدخل أولادها عالم السوشال ميديا بعمر صغير؛ مشيرة إلى أنها مرَّت بالعديد من الامتحانات الصعبة للوصول إلى ما هي عليه الآن، ولا تريد لأطفالها أن يمروا بالشيء ذاته.
أما عن أكبر مخاوفها، فكشفت نارين خوفها من أن تنقلب الموازين، إلى جانب أنها تهاب الموت، أو أن يقع مكروهُ ما لأشخاص تحبهم.