header-banner
نشوى مصطفى

نشوى مصطفى تروي تفاصيل وداع زوجها: نزلت القبر ونمت مكانه

مشاهير
فريق التحرير
28 مارس 2025,12:57 م

كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في وداع زوجها الراحل، الذي توفي في ديسمبر الماضي، مؤكدة أنها كانت شاهدة على خروج روحه، كما حرصت على النزول إلى قبره بعد دفنه لتودّعه.

وخلال حوارها مع الإعلامي أحمد الخطيب في برنامج "كلم ربنا" عبر الراديو 9090، قالت: لم يسبق لي أن نزلت إلى مقبرة من قبل، ولكن في ذلك اليوم، بمجرد وصولنا إلى المقابر، هرولت سريعًا لرؤية المكان الذي سيُوارى فيه الثرى.

اكتشاف المرض بالمصادفة

تحدثت نشوى مصطفى عن الصدفة التي قادتها لاكتشاف مرض زوجها، قائلة: كنت برفقة ابنتي الحامل عندما طلب منها الطبيب إجراء بعض التحاليل الطبية، فاقترحت عليها أن يأتي فريق التحاليل إلى المنزل لإجراء الفحوصات لي ولوالدها في الوقت نفسه، وافق زوجي بصعوبة، ولكن عندما ظهرت النتائج، فوجئنا بارتفاع كبير في إنزيمات الكبد لديه.

وأضافت: بعد مزيد من الفحوصات، اكتشفنا إصابته بتليّف الكبد في مراحله الأخيرة، دون أن تظهر عليه أي أعراض مسبقة، وبعد ثمانية عشر يومًا فقط من التشخيص، قال لي أنا صاعد لأنام، ثم فجأة بدأ يتقيأ دمًا، وانهارت قواه.

واستطردت: في لحظاته الأخيرة، نطق كلمة يا رب مرتين، واستقبل القبلة وابتسم، ثم أسلم الروح على كتفي. رأيت خروج روحه بعيني، وكنت أردد الشهادتين، وفجأة، بدا وكأن ملامحه عادت إلى شبابه، كما كان في فترة خطوبتنا، بلا أي تجاعيد.

النزول إلى القبر وشمّ رائحة المسك

تحدثت نشوى مصطفى عن لحظة دفن زوجها والتجربة التي خاضتها داخل قبره، قائلة: شعرت برغبة شديدة في معرفة إحساسه وهو في هذا المكان، فنزلت إلى القبر، وتمددت مكانه، وفجأة شممت رائحة مسك قوية جدًا.

وأضافت: عندما سألت حفّار القبور عن الرائحة، أكد أنه شمّها أيضًا، وأخبرني أن المكان واسع وتنبعث منه رائحة طيبة، لكنه قال لي: ما تفعلينه لا يجوز، فنهضت على الفور.

حاضر رغم الغياب: لا يزال يعيش معي

أكدت نشوى مصطفى أنها ما زالت تشعر بوجود زوجها في حياتها، موضحة: لا تزال رائحته عالقة بسجادة صلاته، وعندما أخرج من المنزل، أخاطبه قائلة: أنا نازلة يا عماد، وعند عودتي أقول له: أنا رجعت، بل إنني ذات مرة كنت في المطبخ وسمعت صوت سعاله من داخل غرفة النوم.

وأضافت: كنت أتساءل لماذا بقيت أنا ورحل هو، رغم أنني مريضة قلب وأجريت جراحة لتركيب ثلاث دعامات، ولكنني أدركت لاحقًا أن الله أراد أن يعلّمني أنه هو السند الحقيقي، وليس البشر، وأصبحت أجد السكينة في التقرب إليه.

أخبار ذات صلة

نشوى مصطفى تعلن وصية زوجها الراحل وتبرر عدم إقامة عزاء

رحلة كفاح طويلة.. من العتبة إلى التمثيل

استعادت نشوى مصطفى ذكريات طفولتها وبداياتها الصعبة في مشوارها الفني، قائلة: نشأت في حي شبرا، وكان والدي يعمل سائقًا في المصانع الحربية، ورغم ظروفه الصعبة، أصرّ على تعليمنا، حيث كنّا خمسة إخوة.

وأضافت: كنت الأولى على الجمهورية في المرحلة الابتدائية الأزهرية، ثم التحقت بكلية التجارة في جامعة عين شمس، لكن حلمي كان التمثيل، عملت في بيع الملابس بسوق العتبة، وبعد تخرجي، كنت أبيع الساندوتشات لأتمكن من دفع مصاريف دراستي في معهد الفنون المسرحية.

وتابعت: انضممت إلى المسرح الجامعي تحت إشراف الفنان أحمد عبد العزيز، رغم معارضة والدي، الذي أخبرني أن تحقيق حلمي سيعني أن أحد إخوتي سيتوقف عن استكمال تعليمه، فقررت أن أعتمد على نفسي وأتحمل تكاليف دراستي.

علاقة خاصة بالله: أطلب منه الكثير دون خجل

اختتمت نشوى مصطفى حديثها بتأكيد عمق علاقتها بالله، قائلة: أنا دائمًا ما أخاطب الله وأطلب منه الكثير، وأحيانًا أشعر بالخجل من كثرة الطلبات، لكنه هو الغني، وخزائنه لا تنفد.. وعندما تسرقني الدنيا، أعود إليه سريعًا.

أخبار ذات صلة

بعد رسالتها المؤثرة عن زوجها.. ماذا قالت مي كساب لنشوى مصطفى؟

google-banner
footer-banner
foochia-logo