عاد ظهور النجمة العالمية سيلين ديون، في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس"، إلى الواجهة مجدداً، إذ أثيرت حالة من الجدل حول أدائها على المسرح ضمن الحفل، بالتزامن مع حالتها الصحية التي تعاني منها خلال المدة الأخيرة.
نشرت صحيفة "la Libération" الفرنسية تقريراً حول غناء سيلين ديون في أولمبياد باريس، تساءلت فيه حول إن كان أداؤها مباشراً أم مسجلاً، بعد نشر أغنية "نشيد الحب" لإديث بياف.
وأشار العديد من خبراء الموسيقى إلى أن سيلين ديون لم تغنِ "L’hymne a l’amour" أو "نشيد الحب" على الهواء مباشرة، على عكس ما يزعم، إذ يمكن ملاحظة الأداء المسجل في حال التدقيق بالأغنية، في الوقت الذي رفض منتجو الحفل ومنظمو دورة الألعاب الأولمبية في باريس الرد على هذه الأخبار.
حظي أداء النجمة الكندية سيلين ديون في باريس بإشادة كبرى، في إشارة إلى أنها لم تغنِ بشكل مسجل، وهذا أكده أعضاء المنظمة بالإجماع، إذ أجاب فيكتور لو ماسن، المدير الموسيقي للحفل، عن السؤال "هل غنت إعادة التشغيل؟، فقال: لا، لقد خططنا لهذا الاحتمال، لكنها غنت حقاً.
وينطبق الشيء نفسه على توماس جولي، المدير الفني للحفل، الذي أوضح أخيراً أن الأداء تم دون تسجيل، وأضاف: الصوت موجود.
ظهرت سيلين ديون مساء يوم 26 يوليو/تموز الماضي، بعد غيابها عن المسرح لعدة سنوات لأسباب صحية.
وكشف فيلم وثائقي، عرض قبل أسابيع قليلة من ظهورها في الألعاب الأولمبية، مدى تأثير مرض نادر يسمى "الشخص المتصلب" على قدراتها الصوتية.
وقف جمهور سيلين ديون إلى جانبها، ورد على هذه الانتقادات، معبرين عن حبهم الدائم لها، ومشيدين بأدائها، وتمنوا أن تتعافى من مرضها الصعب، الذي يؤثر ليس فقط في حركتها، إنما أيضاً في صوتها وأدائها.