في الحلقة الأخيرة من مسلسل "القدر"، وبعيداً عن كل التوترات والأحداث التي مر بها الثنائي، بدأ زيد ونور حياة جديدة معاً. بعد سنوات من التحديات والمواقف الصعبة، أعلن زيد زواجهما في جو من السعادة والفرح، ليكون طفلهما آدم هو البداية الجديدة التي تغمر عائلتهما بالأمل والسرور.
اختار زيد أن يشارك عائلته هذه اللحظة المميزة بطريقة غير تقليدية، فقد أعد لهم وجبة الأرز بالحليب، ليجمعهم حوله قبل أن يعلن لهم سفره. ورغم أنه كان قراراً غير سهل، رحبت العائلة بفكرته، احتراماً لرغبته في اتخاذ تلك الخطوة.
أما تالا، التي كانت تسعى للحصول على حريتها، أصرت على عدم توقيع أوراق نقل الملكية من زيد، ليتم الطلاق رسمياً بينهما. رغم ذلك، رحبت تالا بفكرة المستقبل، وأخذت خطوة جريئة نحو تحقيق حلمها، إذ اقترحت على سعد أن يساعدها على إنشاء "بيت الحلم"، دار لرعاية الأيتام، ليكون شريكها في هذا المشروع الذي لطالما تمنته.
أما زيد، فقد قرر مع نور وابنه آدم أن يبدؤوا حياة جديدة في الضيعة، رغم الحزن الذي شعر به والداه نجوى وبهاء، اللذان كانا يتمنيان أن يحملا حفيدهما بين يديهما. لكنهما قررا أن يضعا سعادتهما أمام كل شيء، ويمنحا ابنهما فرصة للعيش بسعادة.
وفي لحظة مفاجئة قبل حفل الزفاف، أخبر فيصل ابن عمه يوسف أن نور وضعت طفلاً منذ فترة، معلناً سرا كان يوسف يجهله. لكن غضب يوسف لم يستمر طويلاً، فقد تسارعت الأحداث، وتوجه يوسف إلى منزل زيد في لحظة غاضبة، مهدداً إياه، لكن تدخل إياد أسهم في القبض عليه، ليُفسح المجال لزيد ونور للاحتفاء بحفل زفافهما وسط الأهل والأصدقاء.
وقد كانت لحظات الرقص على الدبكة هي المميزة، إذ استعادت نور وزيد ذكريات أول لقاء لهما في الضيعة، وهما الآن في بداية حياة جديدة مليئة بالأمل.
وفي النهاية، كشفت تالا عن الرسالة التي احتفظت بها من الطفل الصغير في الشارع، وحملت معها معاني عميقة: "لا تعاند القدر، لاقي حالك بقلبه وامشي معه لتوصل لحلمك". رسالة تحمل بين طياتها فكرة التمسك بالأمل والثقة بقدراتنا، مهما كانت التحديات.
قصة "القدر" تروي أحداثاً درامية مؤثرة، فقد بدأت تالا بمغامرة جديدة بعد سنوات من محاولات الإنجاب، واختارت أن تلجأ إلى الأم البديلة لإنقاذ زواجها. مسلسل يترك وراءه تأثيراً كبيراً في قلوب المشاهدين، مؤكداً أن القدر هو الذي يكتب لنا النهاية، وأننا فقط نحتاج أن نؤمن به ونسير معه.