كشف الفنان أحمد حاتم عن أبرز الأرقام التي شكّلت محطات هامة في حياته، سواء على المستوى الشخصي أو الفني، مشيرًا إلى أنه كان رياضياً، ويهتم بالسباحة منذ صغره.
وأوضح أنه حصل على 84% في الثانوية العامة بسبب تفوقه الرياضي، إلا أن المميز في مسيرته التعليمية أنه التحق بالجامعة في سن 16 عامًا، ليكون أصغر من زملائه في الدراسة.
في حديثه خلال لقائه ببرنامج "أرقام مع النجوم" مع الإعلامية إيناس سلامة الشواف، المُذاع عبر محطة راديو إنرجي 92.1، أكد حاتم أنه يهتم بأرقام الإيرادات وعدد قاعات العرض الممتلئة، معتبرًا أنها مؤشرات حقيقية لنجاح العمل.
وعلى الرغم من ذلك، يرى أن أرقام التريند ليست دائمًا تعكس الواقع، حيث قد تكون مضللة في بعض الأحيان.
كشف أحمد حاتم أنه يُولي اهتمامًا كبيرًا بتفاصيل مثل أجره وترتيب اسمه على الأفيش، نظرًا لأهميتها في الصناعة، إلا أنه أوضح أن هناك مواقف تتطلب تغليب العقل على المصلحة الشخصية، من أجل تقديم عمل فني متكامل.
وتطرق حاتم إلى بداية مشواره الفني، مشيرًا إلى أنه قدم فيلم "أوقات فراغ" أثناء دراسته الجامعية، وكان أول أجر يحصل عليه 15 ألف جنيه.
وأضاف أنه استغرق 10 أعوام في انتقاء أعماله بعناية، حتى وجد العمل الذي يرضيه فنيًا، وهو فيلم "الهرم الرابع" عام 2016.
أوضح النجم المصري أنه يعتبر 7 أعمال فقط من مجمل أعماله علامات فارقة في مشواره، مشيرًا إلى أن بعض المشاهد تطلبت وقتًا طويلاً في التصوير.
على سبيل المثال، كشف أن مشهد السفرة في مسلسل "إخواتي" استغرق يومًا كاملًا لتصويره، كما أن مسلسل "عمر أفندي" تطلب عامًا ونصف العام لإنجازه، في حين أن مسلسلًا آخر من إنتاج السبكي توقف تصويره بعد الانتهاء من نصفه؛ بسبب حمل بطلته كارمن بصيبص.
مع ظهوره اللافت في شخصية "ربيع" التي يجسدها أحمد حاتم ضمن أحداث مسلسل "إخواتي"، كشف النجم عبر حسابه في "إنستغرام" عن سر جثة "ربيع" التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور.
وظهر حاتم في فيديو، وهو يتحدث مع الجثة، التي كانت مستلقية على السرير، وتبدو نسخة مطابقة له.
وأوضح أن المشاهد التي ظهرت بها جثة "ربيع" لم تكن من تمثيله، بل جرى تصميم تمثال شمعي مطابق له، لتسهيل تصوير المشاهد التي تتطلب نقل الجثة إلى الثلاجة، وحملها أكثر من مرة، ما أحدث صدمة بين المتابعين الذين اعتقدوا في البداية أن الجثة حقيقية.